من الفاتيكان أتى الجواب... قدّيس جديد من لبنان؟

lorette.shamiyeh 1 اشهر من,الفاتيكان,أتى,الجواب...,قدّيس,جديد,من,لبنان؟
من الفاتيكان أتى الجواب... قدّيس جديد من لبنان؟
على الأرض التي قدّست شربل ورفقا ونعمة الله الحرديني، إسمٌ جديدٌ يسلك طريق التطويب والقداسة في الـ2018. هو الشاب العلماني فتحي بلدي الذي أعلن راعي أبرشية بيروت وجبيل وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك المتروبوليت كيرلس سليم بسترس حصوله من مجمع قضايا القدّيسين في الفاتيكان على فتح دعوى تطويبه وتقديسه.
 


قد تعرفون وقد لا تعرفون حول حياة فتحي بلدي التي وضعته على طريق الخلود. الشاب وُلد في العام 1961 وتوفيَ في العام 1980، تلقّى دروسه في مدرسة الحكمة - الأشرفية، ما عدا فترة قصيرة قضاها، بسبب الحرب، في معهد الرسل في جونية.


في صباح 31 كانون الأوّل 1980، استأذن والدته ليتوجه بسيارته إلى بيت أحد زملائه في عاريا للمذاكرة في الدروس الهندسية. وحوالى الساعة الحادية عشرة والدقيقة الثلاثين، تلقت أخته جينا مخابرة هاتفية من فتاة تفيد بتعرض فتحي لحادث سيارة على طريق عاريا. فتوجهت حالاً مع والدتها تبحثان عنه، إلى أن وصلتا أمام منزل رفيقه بعد الاستدلال عنه. فوجداه ملقى على مقعد سيارته أمام المقود. وهو مصاب بعدة طلقات نارية في رأسه وصدره، ورصاصة الرحمة نفذت من أذنه اليسرى إلى اليمين من رقبته. دفن أولاً في مقبرة كنيسة الروم الكاثوليك في رأس النبع في بيروت، ثم نقل جثمانه إلى مدفن دير المخلص في صربا في 14 تموز 1983".
موقع mtv اتصل بالمطران بسترس الذي لفت إلى "أننا حصلنا على الإذن لفتح الدعوى من روما ونتّجه إلى تأليف لجنة لاهوتية لدراسة الكتب والمقالات والمذكرات التي خطّها الشاب فتحي بيده، كما لجنة تاريخية لدراسة تاريخ حياته والمراحل التي مرّ فيها".
وكشف أنّه "سيتمّ فتح محكمة في الملف واستدعاء الشهود لأخذ شهاداتهم حول الإنعامات الحاصلة من قبله، فمتى اكتمل الملف سنُباشر في إرساله الى روما التي ستحكم في الملف"، مُشيراً إلى أنّ "الدعوى تنطلق عادةً من نطاق المنطقة التي عاش فيها وبالتالي أخذنا على عاتقنا، من أبرشية بيروت وجبيل، إجراء اللازم للإرتقاء بها نحو التطويب والتقديس".
وتحدّث عن أنّ "المرحلة الأولى في روما تكمن في إعلان بطوليّة الفضائل الخاصّة بالشاب فتحي بلدي ويتولّى مجمّع قضايا القدّيسين الحكم في الدعوى، بعدما كنّا قد تقدّمنا منذ 3 إلى 4 أشهر بطلب الدعوى وأتت الموافقة منذ أيام".


ولدى سؤال بسترس عن الميزة التي يتّصف بها بلدي، يأتي الجواب مقتصراً ومعبّراً في آنٍ: "كان طالب جامعة وعاش بروحية الصلاة والتقوى حيث كان شاباً مميزاً عن الشباب ومهمّتنا ستكون إظهار هذه العوامل والفضائل التي تميّز بها عن سواه".
 
قد يستيقظ لبنان في الغد القريب على طوباويّ جديد، وبعده على قدّيسٍ جديد... والحقيقة أنّه "بلد القدّيسين" مهما تراكمت السلبيّات والأزمات!

 

شارك بكتابة تعليق

قم بتسجيل الدخول لكتابة تعليق

أبحث عن ..