حكمة اليوم

lorette.shamiyeh 2 اشهر حكمة,اليوم,
حكمة اليوم

حكمة اليوم 
تأمل

الروح القدس يتكلم عللى لسان سمعان الشيخ:

٣٤"وَبَارَكَهُما سِمْعَانُ، وَقَالَ لِمَرْيَمَ أُمِّهِ: هَا إِنَّ هَذَا، قَدْ جُعِلَ لِسُقُوطِ وَقِيَامِ كَثِيرِينَ فِي إِسْرَائِيلَ، وَهَدَفاً لِلْمُخَالَفَةِ.
٣٥"وَأَنتِ سَيَجوزُ سَيْفٌ في نَفْسِكِ حَتّى تُكْشَف أَفْكارٌ مِن قُلوبٍ كَثيرَة" (لو ٢: ٣٤-٣٥)

لا نستطيع أن نؤمن بيسوع كما يحلو لنا، إنما بحسب إرادة الله وحكمته. الله وضع أسس الإيمان بطريقة واحدة وواضحة. وبحكمته اللامتناهية، أراد منذ البدء فضح أولائك الكثيرين من جماعات وبدع الذين يقولون أنهم يؤمنون بالمسيح. فمن خلال هاتين الآيتين، يضع الله الإيمان ليس فقط بالمسيح (آية ٣٤) إنما أيضا برسالة مريم (آية ٣٥) أنها ستشاركه بالآلام.. وعندما تشاركه بهذه الآلام، هناك كثيرين سيشكون بمريم ويرفضونها ويقولون أنها ليست عذراء، ولا بتول، وليست ممتلئة نعمة، وليست بريئة من الخطيئة الأصلية...
لذا أنتم يا من تقولون أنكم تؤمنون بالمسيح ولا تؤمنون بطهارة مريم، بانت أفكاركم ونواياكم أنكم أعداء المسيح. والبرهان أنك عندما تشك أيها "المؤمن بالمسيح" ببراءة مريم، هذا يعني أن طبيعتها الجسدية ممسوسة بالخطيئة؛ لذا وبقولك هذا، فأي طبيعة جسدية بشرية أعطت إبنها يسوع ؟! إنها مباشرة طبيعة ممسوسة بالخطيئة ! 
لذا فبقولكم هذا، إنكم تهينون يسوع المسيح شخصيا الذي تقولون أنكم تؤمنون به لأنكم أنتم تنكرون ألوهية الله الذي حل باللحم والدم الذين أخذهما من جسد مريم الطاهرة، وأنتم تنكرون طهرها وبراءتها من الدنس! 
فأنتم الذين تشكون بنقاوة مريم، أنتم تجيزون السيف في نفسها وبانت أفكاركم المنافقة.

إذا، لا يمكن أن تفحص أفكار ونوايا الذين يدعون أنهم يؤمنون بالمسيح إلا عبر مستوى إيمانهم بنقاوة وطهارة مريم!!

والله معكم

شارك بكتابة تعليق

قم بتسجيل الدخول لكتابة تعليق

أبحث عن ..