مذيعة مشهورة توزّع بطاقات الزفاف لتتخذ قبل يوم العرس قرارًا صادمًا

lorette.shamiyeh 2 اشهر مذيعة,مشهورة,توزّع,بطاقات,الزفاف,لتتخذ,قبل,يوم,العرس,قرارًا,صادمًا
مذيعة مشهورة توزّع بطاقات الزفاف لتتخذ قبل يوم العرس قرارًا صادمًا

إن بحثتم عن اسمها على موقع تويتر سترون أنّها معلّقة ومحاورة ومراسلة رياضية على ESPN وستجدون أيضًا أنها شاركت في تأسيس مؤسسة تُعرف باسم أكاديمية Winning Edge القيادية. إلّا أن الاهم من كل ذلك أنكم ستلاحظون عبارة من رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل أفسس(2-10):” لأَنَّنَا نَحْنُ عَمَلُهُ، مَخْلُوقِينَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لأَعْمَال صَالِحَةٍ، قَدْ سَبَقَ اللهُ فَأَعَدَّهَا لِكَيْ نَسْلُكَ فِيهَا.. ”

“لقد وضعت هذه العبارة لسبب معيّن. ارتكبت الكثير من الأخطاء بعضها على الهواء. ولكن هناك دائمًا ما هو أهم من كل ذلك وهو أن نتذكّر دائمًا من نحن وما هو الهدف الأكبر الذي يريد الله تحقيقه من خلالنا.

كان أبي طويل القامة وقد ورثت ذلك منه. لعبت كرة السلة منذ الصف السادس وفي المدرسة الثانوية سألني مدرب ما إذا كنت أرغب في تجربة كرة الطائرة.

أدمنت على ممارسة هذه الرياضة.احترفت اللعب وتميّزت به. تم تعييني ضمن فرق كرة السلة وكرة الطائرة في جامعة جورجيا.

ذات يوم وبينما كنت في غرفة تبديل الملابس اقتربت منّي إحدى الزميلات التي كانت تعشق كرة الطائرة وأجهشت بالبكاء:”أنا بحاجة إلى الإقلاع عن ممارسة هذه الرياضة.”

ما قالته كان صادمًا بالنسبة لي إذ إنّي أدرك جيدًا كم تحب كرة الطائرة وعند سؤالها عن سبب اتخاذها لهذا القرار المفاجئ أجابت:” أنا أحب الرياضة إلّا أنّي شعرت أن الله كان يرغب بأن أقوم بشيء آخر في هذه الحياة. من المفترض أن أصبح مدرِّسة وأن أساعد الأطفال. لقد صليّت وهذا ما استلهمته.”

 

كان وجهها متوهجًا بقوة  حيث تجلّت أهدافها بوضوح. نظرت إليها وفكرت أنّي أريد أن أحصل على هذه الثقة للعيش هكذا.

بدأت بالتركيز أكثر على إيماني. قرأت الكتاب المقدس وتفرّغت لدراسته. صليت كثيرا وأمضيت الكثير من الوقت في الكنيسة.

لقد ساعدني هذا في الانتقال من ممارسة الرياضة إلى التحدث عنها عبر الراديو. لقد ارتكبت الكثير من الأخطاء لذا اضطروا إلى إزاحتي عن الهواء. لكن برغم ما تقدّم لم أتوقف عن المحاولة وإعطاء المزيد. اتخذت قرارًا بيني وبين نفسي إنه وإن أخطأت وهو أمر طبيعي لن أسمح لنفسي بأن أتأثر بالأمر لأكثر من بضع ساعات. كنت أصلّي وأقوم بطي الصّفحة بسرعة.

عندما كنت أجد نفسي أمام مفترق طرق كنت أتساءل باستمرار عمّا يريده الله منّي؟  في العام الماضي اكتشفت حقاً مدى أهمية هذا السؤال وهذا التأمل. كنت في الثلاثين من عمري. تزوّج معظم أصدقائي.

إلتقيت برجل بدا لي رائعًا.  طلب منّي الزواج ووافقت. حجزنا كل شيء واخترنا بطاقات الدعوة والكنيسة وغيرهما من الأمور.

تابعنا دورة للزواج لمدة 9 أشهر مع مرشد روحي وهو كاهن أحببته كثيرًا.

اشتريت الفستان وأرسلنا الدعوات واخترنا الطعام والزهور ومقاطعنا المفضلة من الكتاب المقدس.

ومع ذلك ، كان هناك خطب ما وحاولت تجاهله. إلى أن شاركت بحفلة لصديقة مقرّبة عشية يوم زفافها.

رأيت على وجهها فرحة عميقة ولفتتني طريقة حديثها عن خطيبها وذلك الحب الذي كان واضحًا في بريق عينيها.

كان الأمر أشبه بحب والديّ. ذلك النوع من الحب الذي يتغلّب على كل تحديات الحياة. اكتشفت أن هذا ما أفتقده في علاقتي مع خطيبي. كان الله يريد إخباري بشيء في تلك الليلة. اضطررت للاستماع. عقب ساعات وساعات من الصلاة أدركت أن خطيبي لم يكن الرجل الذي كان من المفترض أن أتزوجه. قضيت الليل في البكاء والصلاة.

اتصلت بخطيبي وأخبرته بأحد أصعب القرارات التي اتخذتها بحياتي. فستان زفافي لا يزال في خزانة أمي. إنفصلنا.

في ذلك الصيف نفسه حصلت على ترقية العمر. حصلت على هذه الوظيفة التي أحبها في College GameDay ، كأول مراسلة أمريكية إفريقية في اللعبة التمهيدية.

ما حصل معّي دفعني إلى تأسيس جمعية Winning Edge مع صديقتي لتوعية الشباب ونقل تجاربنا لهم.

أدعوا الشباب دائمًا إلى فعل هذا الشيء الذي دعاهم الله للقيام به. أيا كان الأمر سوف يتطلب شجاعة والتزامًا والكثير من العمل الشاق. لا بد من التعلم من الأخطاء والتقدّم إلى الأمام.

لدي بعض أوراق الاعتماد الرائعة والكثير من الامتنان. لكن ما أحتفظ به أكثر من أي ميكروفون آخر هو حقيقة أني خليقة الله. مثلك. مثلنا جميعا نحن الذين كوننا الله بطريقة رائعة”.

دعوتها دعوة للاستماع الى نداء الرب وليست دعوة طبعاً الى الانفصال.

شارك بكتابة تعليق

قم بتسجيل الدخول لكتابة تعليق

أبحث عن ..