تساعية الدم الثمين (الثانية).

lorette.shamiyeh 1 اشهر تساعية,الدم,الثمين,(الثانية).
تساعية الدم الثمين (الثانية).

تساعية الدم الثمين (الثانية).
اليوم الثاني: 14 تموز
اليوم، رأى برناباس في رؤيا، رئيس الملائكة القديس ميخائيل مع جيوش السماء يسيرون ويُنشدون أناشيد الحرب العظيمة. كانوا كلهم يحملون سيوفاً لكن رئيس الملائكة ميخائيل كان يحمل كأساً مليئة بالدم الثمين. وبينما هم يسيرون ويُنشدون نزلت سحابة من السماء وغطت كل المكان. ثم ظهر صليب كان ربنا مُعلقاً عليه. كان الدم يجري بإستمرار من جروحه.

رئيس الملائكة ميخائيل، الذي كان ما يزال حاملاً الكأس، ظهر مع إثنين من الكاروبيم. إنحنوا وعَبَدوا يسوع المسيح المُتألم على الصليب. ثم قال رئيس الملائكة ميخائيل: «يا ابن الإنسان تناول الجسد والدم المُقدسين ليسوع المسيح.»

تناولهما برناباس. ثم رأى عدداً كبيراً من الناس يأتون من أراضٍ بعيدة الى الجبل لكي يتناولوا الجسد والدم المُقدسين ليسوع المسيح. بعد بعض الوقت، ظهر رئيس الملائكة ميخائيل ثانية حاملاً معه سيفاً وقال: «يا أبناء الله، إسمعوا صوت السماء واهربوا من أجل حياتكم. أنا ميخائيل رئيس الملائكة، رئيس وقائد الجيوش السماوية. جئتُ لأعلمكم وأذكركم. ليُغطيكم جميعاً الدم الثمين ليسوع المسيح. يا أبناء الله، الحرب الروحية بدأت. العدو ليس نائماً. لقد حارب وإنتصر على الكثير من النفوس. لقد أرسل العدو كل قواته إلى ساحة المعركة لأنه يعلم بأن وقته قصير.

يا أبناء الله، هذه هي ساعة الجفاف العظيمة، ساعة الشر. يا أبناء الله، الشيطان يحكم في هذه الساعة، من سينجو منها؟ لقد سبّبت الروح الشريرة الحرب في الكنيسة المُقدسة، في العوائل، في المدارس وفي الشركات. الكرادلة يُحاربون بعضهم البعض، الأساقفة ضد بعضهم، الحرب في الروح تتزايد. لقد سببّوا فتوراً روحياً في الكثير من النفوس. لقد خدعوا الكثير من القلوب بأنها لم تعد قادرة على الصلاة إلى الله الحي. لقد سكبوا روح الكذب والكبرياء على شعب الله. هذه الروح تولد الشهوة في الكثير من القلوب.

يا أبناء الله، الشيطان وعملاؤه لا يستطيعون أن يرتاحوا حتى ينتصرون على كل الناس. هذه الشهوة تولد فسقاً وَزِنا. انظروا يوجد الكثير من الأطفال الأبرياء غير المولودين في السحابة. عددهم يزداد في كل دقيقة من الساعة. لقد إستغل العدو الكثير من النفوس. الكثير من النفوس ممسوسة بالشيطان. إنهم يعبدون الروح الشريرة ويُهاجمون ابناء الله. يا أبناء الله، إن الحرب قد بدأت! إن الأرواح الهوائية تُحاربكم. الأرواح المائية تُحاربكم. الأرواح الحية تُحارب ضدكم. عملاؤهم الطبيعيون يُحاربون ضدكم. مَنْ سينتصر في المعركة؟ الكثير من النفوس ستموت في حزن. سيضعف إيمان الكثير من الناس. أنصتوا، إن العدو قد إحتل الكون. إنهم في قمة الحكومة. إنهم يجلسون على عروش الحكومات. إنهم يدخلون، انظروا، إنهم يجلسون، إنهم يجلسون على عروش الحكومات. مَنْ سينجو من ساعة الشيطان الرهيبة هذه؟

يا أبناء الله، إنتظروا الإضطهاد القادم بإيمان. لكن يا أبناء الله، كونوا سعداء لأن دم يسوع المسيح قد تغلب على الشيطان. بواسطة الدم الثمين ليسوع المسيح، سننتصر على العدو مجدداً. أدعوا الى الدم الثمين، كل النائمين روحياً، وسيوقظكم دم الحَمَل الطاهر. وقّروا الدم الثمين، كل الذين خُدعوا من قبل العدو سيخلصون. يا أبناء الله، أدعوا جميع الناس إلى أن يُعّزوا ويُوقروا الدم الثمين من خلال هذه الصلاة، ليكرس جميع العوائل أنفسهم للدم الثمين ليسوع المسيح. إن ربنا سيخلصهم بهذا، وسينهزم عدونا مجدداً ويندحر الى الأبد.

عظيمة هي هذه العبادة. كل مَنْ يُعزي ربنا ويعبده بإستمرار بواسطة هذه الصلاة فإنه لن يخسر. سيهتدي نسله. الجيوش السماوية ستُحارب من أجله. وسينضم إلى الجيش السماوي بعد موته. صلوا كثيرا الآن، سيأتي قريباً وقت تكون فيه النفوس في فوضى وستجد صعوبة في الصلاة. في ذلك الوقت ستكون الأذان الإلهية بعيدة. أبنائي، تمسكوا بقوة بإيمانكم. كونوا حكماء، سيُجربكم العدو وسيسقط الكثيرون. التُساعية الأخيرة ستكون صعبة، قليلون فقط سيُكملونها. لن يسمح الآب لأحد بأن يُفشل أوامره. السعادة والسلام سيتبعان كل مَنْ يكمل ويقوم بالعبادة في هذا الشهر العظيم بشكل جيد. الآب سيُبارككم.
أحبوا وأطيعوا الكنيسة.
أحارب عنكم جميعاً.»

تأمل اليوم الثاني:

رئيس الملائكة ميخائيل هو قائد المُقاتلين السماويين وحامي الكنيسة الجامعة. لذا فهو يتحدث عن الأزمات في الكنيسة: الكرادلة والأساقفة في حرب ضد بعضهم البعض. الكثير من الأعضاء الحارين في الإيمان قلقون من الغموض والأكاذيب التي وجدت طريقها الى منابر الكنيسة. يوضح رئيس الملائكة بأن هذا جزء من خطة الشرير. إنه يُمثل الجيوش السماوية التي تؤكد لنا دفاعها عنا خلال وقت الضيق، إذا ما بقينا نعبد بإيمان الدم الثمين ليسوع. إن المعركة القادمة هي المعركة الأخيرة ونحن مُتأكدون من النصر بواسطة المواظبة على الصلاة.

اليوم نُصلي لمساعدة الملائكة القديسين في حروبنا الروحية.

شارك بكتابة تعليق

قم بتسجيل الدخول لكتابة تعليق

أبحث عن ..