التاريخ : 20/08/2019

ذكرى اخر ظهور للسيدة العذراء في فاطيما

lorette12 2 سنة ذكرى,اخر,ظهور,للسيدة,العذراء,في,فاطيما
ذكرى اخر ظهور للسيدة العذراء في فاطيما ذكرى اخر ظهور للسيدة العذراء في فاطيما ١٣ تشرين الاول ١٩١٧ لنقرأ قصة وتفاصيل الظهور الاخير للسيدة العذراء في بلدة فاطيما في البرتغال كما ترويها الاخت لوسي ، وهي احدى الاولاد الثلاثة الذين ظهرت عليهم السيدة العذراء. "في صباح يوم 13 تشرين الأول سنة 1917 ازدحمت الطرق المؤدية لبلدة فاطيما بالناس ، ورغم البرد والمطر الغزير بلغ عدد القادمين سبعين ألف نسمة. وفي انتظار ما سيحدث كان شاغل كل واحد منهم الصلاة والتضرع إلى الله. وبكل مشقة وصل الأطفال الثلاثة برفقة والديهم وشقوا لهم طريقاً وسط الجموع التي كانت تحييهم بكل إحترام. وبناء على طلب لوسيا وقفت هذه الكتل البشرية تصلي المسبحة. وفي الظهر تماماً قطعت لوسيا الصلاة صارخة: " ها هي تأتي ". فشاهدت الجموع وعلى ثلاث دفعات متتالية سحابة بيضاء تظلل الأطفال الثلاثة طوال مدة الظهور التي أستمرت من إثنتي عشرة إلى خمس عشرة دقيقة. وخلال الظهور قالت العذراء للأطفال الثلاثة ما يلي: " أنا سيدة الوردية، ويجب على الناس أن يتوبوا ويغيروا عيشة المعاصي، وأن يكفوا عن إهانة سيدنا يسوع المسيح المهان كثيراً، وعليهم أن يتلوا الوردية ". ثم أضافت العذراء أنها تريد أن تقام هناك كنيسة إكراماً لها. ووعدت بقبول تضرعات الناس لإنهاء الحرب سريعاً إذا ما غيروا سيرتهم. وعندما أرادت العذراء الإنصراف أشارت بأصبعها إلى السماء، فصرخت لوسيا قائلة: " انظروا إلى الشمس ". وفي الحال إستطاع جميع الحاضرين أن يشاهدوا لمدة إثنتي عشرة دقيقة منظراً مروعاً ومدهشاً لم تره عين. فلقد انقطع المطر فجأة، وانقشعت الغيوم، وأضحت الشمس بيضاء مثل كرة من الفضة يمكن التحديق فيها دون خوف من الإغشاء. وفي اللحظة ذاتها كعجلة من نار أخذت الشمس تدور حول نفسها مترنحة. ومثل كشاف جبار كانت ترسل في كل الجهات باقات من الأنوار الخضراء والحمراء والزرقاء ومن كافة الألوان لتسرح فوق السحب وفوق جمهور النظارة وفوق الأرض. ثم وقفت حركة الشمس فجأة بعد مضي أربع دقائق، لتعود مرة ثانية وثالثة إلى رقصتها العجيبة المترنحة وسط أنوار خيالية مبهرة. وبينما كان الجمهور مأخوذاً بروعة الحادث، ظهرت للأطفال الثلاثة بالقرب من الشمس المشاهد الآتية: أولاً: العائلة المقدسة مكونة من سيدة الوردية والقديس يوسف والطفل يسوع. ثانياً: سيدنا يسوع المسيح في سن الرشد مباركاً الجموع بحب وعطف. ثالثاً: سيدة الآلام، اي الأم الحزينة. رابعاً: سيدة الكرمل حاملة بين يديها ثوب العذراء. ولما قاربت المعجزة لنهايتها حدث ما هو أروع من كل ما سبق، إذ أن الشمس بعد رقصتها الثالثة وسط النار والألوان وقفت لحظة. ومثل عجلة جبارة تفكك رباطها من كثرة دورانها. ثم انفصلت عن الأفق وانحدرت ساقطة فوق الناس الذين ذعروا، ظناً منهم أنها نهاية العالم التي تنبأ عنها الإنجيل المقدس. وهنا ركعت الجموع على الأرض مرتجفة متضرعة ومبرزة أحر أفعال الندامة. وفي الحال سكنت الشمس مكانها وعاد إليها بهاؤها المعتاد. وكان هذا الظهور السادس والأخير.

أبحث عن ..

اعلي المشاهدات