تساعية القدّيسة فيرونيكا جولياني حاملة سمات المسيح

lorette.shamiyeh 2 اشهر تساعية,القدّيسة,فيرونيكا,جولياني,حاملة,سمات,المسيح
تساعية القدّيسة فيرونيكا جولياني حاملة سمات المسيح

تساعية القدّيسة فيرونيكا جولياني
حاملة سمات المسيح
تذكار عيدها في ٩ تموز

* اليوم السابع

أعطنا يا حبيبتنا فيرونيكا تواضعك و إنفتاحك على حياة النعمة. صلي كي ندرك أهمية الرجوع الى الضمير المستنير بوصايا الرب و الكنيسة من أجل العودة الى الهوية و الصورة الحقيقية البارة التي إبتدعنا عليها ربنا. ساعدينا أن نمتلك ندامة في القلب و قصد في الإرادة بعدم العودة الى الخطيئة : فقرار التغيير هذا إذ يمتزج مع رحمة الله و محبته و عنايته سوف يثمر قداسة تنبع من قداسته.

+ لحظة صمت... أبانا، سلام، مجد +

يا محاميتنا، يا من أراد المسيح أن تُعرَف حياتك وكتاباتك في العالم لتثبيت الإيمان، أنظري بحنوّ إلى الكنيسة المقدّسة وأبعدي عنها سرطان الإيديولوجيّات والأفكار اللاهوتيّة الخاطئة، 
معيدة إيّاها إلى طاعة واحترام الأب الأقدس وتعليم الكنيسة الكاثوليكيّة الرسميّ، متوسّلةً إلى عريسك وربّك بأن يرحمها، مانحًا النور للعديد من الرعاة والمؤمنين المصابين بعدوى التساهل والنسبيّة،
لكيما يعودوا عن غيّهم ويعزّوا قلب يسوع الأقدس بخضوعهم المتواضع واتحادهم المسالم.

+ لحظة صمت... أبانا، سلام، مجد +

يا ابنة الطاعة المقدّسة، يا من كنت تصلّين دومًا لحاجات الأب الأقدس الذي كنت تدعينه "المسيح على الأرض" دافعي وحامي، نوّري وشدّدي، نرجوكِ، الأب الأقدس وكافّة الأساقفة والكهنة الأمناء المتّحدين به، 
لكيما يستطيع، وقد تعزّى وتقوّى بصلاتهم واتحادهم، أن يقود سفينة بطرس الموكلة إليه، ويحملها سليمة إلى شاطئ قلب يسوع الأقدس الآمن، بواسطة قلب مريم الطاهر، يا ملجأ الخطأة ومعونة المسيحيّين.

+ لحظة صمت... أبانا، سلام، مجد +

يا كليّة الشجاعة والسخاء، يا مُحبّة الكمال، نرجوك، بكنـز استحقاقاتك الكبيرة، أن تستنبطي دعوات رهبانيّة مقدّسة، كما علمانيّين حارّين يتحلّون بحياة صلاة عميقة، إماتة، تجرّد، رفض للملذّات العالميّة، 
أمناء لمواعيد المعموديّة، يعرفون أن يغتذوا بتقوى وعبادة على مائدة جسد المسيح وكلمته، عاشقي الطهارة، التواضع، العفّة، التوافق، أبناء حقيقيّين وتلاميذ ورسل لمريم، مكرّسين كليًّا لها كما قد كنتِ أنتِ بشكل رائع.

+ لحظة صمت... أبانا، سلام، مجد +

+ يا ابنة مريم وتلميذتها، يا من أدركت بعمق دورها الجوهريّ كأمّ ومعلّمة في مسيرة النفس نحو العودة إلى إلهها والاتحاد به، 
تشفّعي لدى عريسك الإلهيّ، لكي يفتح عيون العالم على الحقيقة كلّها حول مريم، لكيما يتمّ تطبيق تكريس العالم، 
وكلّ جماعة وفرد لقلب مريم المتألّم والطاهر، سفينة العهد الجديد، ولكي يتمّ إعلان العقيدة الحاسمة لدورها الحقّ كوسيطة كلّ النِّعَم وكشريكة الفداء.

+ لحظة صمت... أبانا، سلام، مجد +

شارك بكتابة تعليق

قم بتسجيل الدخول لكتابة تعليق

أبحث عن ..