اليوم، ترامب أُعْلِن "قورش الجديد" الذي ردّ سبيَ اليهود وامر ببناء الهيكل الثاني. اليوم، في القدس أُعْلِن نتنياهو رئيسا لدو

lorette.shamiyeh 5 اشهر اليوم،,ترامب,أُعْلِن,"قورش,الجديد",الذي,ردّ,سبيَ,اليهود,وامر,ببناء,الهيكل,الثاني.,,اليوم،,في,القدس,أُعْلِن,نتنياهو,رئيسا,لدولة,اسرائيل,والرئيس,محمود,عباس,مختارا,في,رام,الله,على,الضفة,الغربية.
اليوم، ترامب أُعْلِن

اليوم، ترامب أُعْلِن "قورش الجديد" الذي ردّ سبيَ اليهود وامر ببناء الهيكل الثاني. 
اليوم، في القدس أُعْلِن نتنياهو رئيسا لدولة اسرائيل والرئيس محمود عباس مختارا في رام الله على الضفة الغربية.
اليوم، يوم اعلان زفاف موسى ودخلته على القدس، وجمعة صلب عيسى وموته على الجلجلة وجرح محمد في موقعة أّحُد وعلاجه قرب الحجر الاسود في مكة.
اليوم، تُقْرَع الاجراس "اجراس حزن" والمآذن تقرأ القرآن والقيامة تَنْتَحب على شعبها المصلوب والاقصى يقف مذهولا اذ يتحقق ان " محمد مات وخلّف بنات".
اليوم، باع العرب فلسطين للتجار الصهاينة واعلنوا عواصمهم اسواق عطّارين تجارية.
اليوم، سقطت منظمة التحرير التي أعْلَنَت المفاوضات مقدسة، واعترفت باسرائيل دولة.
اليوم، المجلس الثوري قُطِع لسانه ويده، والمجلس الوطني اصبح مجلس اولياء امور طلبة فتح، ومجلس الفصائل اصبح فريق حَمَلَة الصُنوج في حركة كشافة.
اليوم، تَسَلّمَت ايفانكا ترامب مفتاح القدس من محمد بن سلمان وأعطته نتنياهو.
اليوم، مزّق بلفور العهدة العمرية ونقعها في مياه سلوان واعطانا اياها نشربها.

لكن غدا لنا، وموعدنا.
غدا كل اسير مقاوم سيصبح تاجا على رأس قريته ومدينته ويدقّ ويقرع النفير العام فيُبْعَث الفينيق الفلسطيني ويقوم جالوت الجبار ليقارع داود.
وغدا، المقاومون حملة السلاح والحجارة والقلم والفأس سيصبحون منظمة التحرير الجديدة ويمثلون احرار فلسطين.
غدا، سنكتب نحن الفلسطينيين بدمنا العهدة الوطنية الجديدة ان القدس وطن كل الفلسطينيين 
"ولا يسكن بها معهم احد من اليهود".
غدا، طفل فلسطيني في مخيمات العودة سيمزق الحملة الصليبية الصهيونية الجديدة ويرفع علم التحرير على باب العمود وقبة الكنيست والسفارة الاميركية ويعلن تل ابيب "بلدية تل الربيع".
وغدا، اجراس العودة ستُقْرع وشيخ وبُنَيّة سيكون اول من يقتحم الاسلاك الشائكة وجدران الفصل العنصري، وشاب في سن العشرين سيحميهم وقد اهداه ابوه العجوز في شهر رمضان 2018 رشاشا "وسَلَحْلكا" مليئا بالرصاص.
وغدا، سيلتحم شعبي في الوطن والشتات وهم يصرخون فرحا:" عيد الفطر هذا في القدس بإذن الله."
وان كانت راية اميركا قد وصلت الى القدس فغدا صواريخ المقاومة من غزة ستضرب العلمين الاسرائيلي والاميركي وتُذِلّهما.
لذلك رمضان سيبقى شهرا مباركا وشهر الانتصارات، ولذلك يا شعبي كل عام وانتم فيه بشجاعتكم وثباتكم تنتصرون.

شارك بكتابة تعليق

قم بتسجيل الدخول لكتابة تعليق

أبحث عن ..