هو خميس الصعود، صعود الرّب الى السماء

lorette.shamiyeh 2 اشهر هو,خميس,الصعود،,صعود,الرّب,الى,السماء
هو خميس الصعود، صعود الرّب الى السماء

هو خميس الصعود، صعود الرّب الى السماء وجلوسه في المجد عن يمين الله الآب. نفرح ونبتهج لأنّ الرّب بقيامته أقامنا، وبصعوده يدعونا الى مشاركته مجد ملكوت السماوات. في هذا العيد نكتشف دعوتنا الحقيقيّة: أن نكون في مسيرة دائمة نحو الملكوت، لا نكلّ ولا نتعب رغم صعوبة الطريق، وضيق الباب. نسقط أحياناً ونحن نسير، نقوم بنعمة الله تائبين ونكمل المسيرة. وجودنا البشرّي لا ينتهي في هذا العالم، نحن لم نقم مع المسيح لنعود ونموت وندفن، فقيامتنا التي تتمّ بالرّب تأخذ كمال صورتها في حدث الصعود الى السماء، وجودنا البشري يأخذ قِمّة معناه في حدث الصعود. نحن لسنا مجرّد مخلوقات بين مخلوقات أخرى تتمايز عنها بالكيان أو بالشكل، بل نحن كائن فريد دعاه الرّب الى مشاركته مجد وجوده، دعاه ليصبح إلهاً من خلال مشاركته الحياة الإلهيّة.
صعود الرّب هو دعوة الى الرّجاء، نرجو على هذه الأرض ما سبق وحضّره لنا الرّب يسوع، نحيا في العالم منترقّبين ساعة اللّقاء، ساعة ملاقاة وجه الرّب الحبيب، عندها فقط يصل الإنسان الى غاية وجوده ويحيا السعادة الحقّة. حين يعلم أن الأرض هذه في مجرّد محطّة على طريق الأبد، نحلّ فيها حيناً ونتوق الى بيت الآب الأبديّ حيث نتّحد الى الأبد بالله خالقنا في رباط من حبّ لا ينتهي.

وقالَ لهُم: اَذهَبوا إلى العالَمِ كُلِّهِ، وأعلِنوا البِشارةَ إلى النـّاسِ أجمعينَ امين

شارك بكتابة تعليق

قم بتسجيل الدخول لكتابة تعليق

أبحث عن ..