اعجوبة الاب اسحاق عطالله مع زائر من كنيسة انطاكية في الجبل المقدس اثوس

lorette.shamiyeh 6 اشهر اعجوبة,الاب,اسحاق,عطالله,مع,زائر,من,كنيسة,انطاكية,في,الجبل,المقدس,اثوس
اعجوبة الاب اسحاق عطالله مع زائر من كنيسة انطاكية في الجبل المقدس اثوس

اعجوبة الاب اسحاق عطالله مع زائر من كنيسة انطاكية في الجبل المقدس اثوس
منقولة من فم الزائر نفسه
انا العبد الخاطيء كنت في زيارة الى الجبل المقدس اثوس 
وفي يوم عيد رقاد السيدة العذراء كنت في دير القديس بولس بعد السهرانية في الصباح تركت الدير حتى انتقل الى دير اخر. لكن كانت عندي رغبة في زيارة قلاية القيامة عند ضريح ابونا اسحاق وكنت اصلي طول الطريق الى ابونا اسحاق احيانا واحيانا الى السيدة العذراء. وعندما وصلت الى كارياس اخذت اسير باتجاه قلاية القيامة واخذت ابحث عنها لكن لم اجد اي شي الى ان كنت افقد الامل .
اذا بسيارة تتوقف ويقول سائق السيارة اتريد قلاية ابونا اسحاق انها اصبحت في الخلف وليس هنا.. ركبت السيارة معه دون ان اسال كيف عرف لكن هو قال لي انه رأني في احد الاديرة وعرف انه انا من الكنيسة الانطاكية وتوقف بعد قليل وقال لي من اي اتجاه الكنيسة وفعلا حوالي خمسمائة متر واذا قلاية القيامة .
عندما وصلت الى داخل قلاية القيامة واذا كان هتاك ابونا افتيم وكأنه ينتظر شخص في المدخل وهو يبتسم اخذت البركة وقلت له انا من انطاكية وبدون اي كلام مباشرة طلب مني الاتجاه الى الكنيسة لنصلي عندما دخلت واخذت بتقبيل الايقونات طلب مباشرة مني ان ارتل طرباوية القيامة .و لكنه عندما سماع او ل كلمة من الترتيلة خرج الى غرفة بجانب الكنيسة واخذ يبكي مثل طفل صغير يبكي على شيئ .
اه ربما تذكر ابونا لانه سمع هذه الترتيلة لانه كان ابونا يرتل في العربي ثم بعد ان جلسنا قليلا اتجهت الى ضريح ابونا وصليت قليلا من ثم اخذت البركة لانني اريد الانتقال الى ديراخر قال لي لا تذهب نام هذه الليلة هنا لانه لم تصل الى الدير سيرا لان الوقت تاخر لكنني ذهبت وبعد ان وصلت الى كارياس ومن هناك اخذت الطريق القديم بين الغابات ولم اسلك الطريق الجديد كانت الساعة تقريبا الخامسة قلت هذا اقصر وربما اصل على الوقت وكان هناك بعض الاسهم التي تدل على الاتجاه وانا اصلي بهدوء لابونا اسحاق والسيدة العذراء كان شيئ من النسيم في وسط الغابة وبعد سير حوالي ثلاث ساعات.
وصلت الى دير صغير مهجور اتذكر انه للقديس يوحنا. وبعد قليل واذا انا وصلت الى طريق السيارات وعرفت انه لم اسير ربع المسافة الى الان وانا افكر ماذا اعمل انا اكمل الطريق او ارجع الى كارياس لكن حتى العودة في الليل ليس بهذه السهولة وانا لا اعرف الكثير في الجبل المقدس وانا اتكلم مع نفسي واذا امامي راهب لكن لم اعرف من اين جاء كان يسير وكأنه لا يوجد احد امامه.
عندها انا تقدمت وسالته اذا كان هناك اي طريقة ممكن ان اصل به الى الدير لكنه قال لي الدير يكون قد اغلق الابواب وصعب اليوم الوصول الى الدير الافضل العودة الى كارياس والنوم هناك وقال لي ان نسير معا على الطريق الى كارياس وكان الحديث بيننا طويل ولكن لا اعرف بأي لغة كنا نتكلم هل نتكلم اليونانية او اللغة العربية او لغة سماوية تكلمنا حول المحبة وطريقة محبة الاخر واشياء اخرى وكنت ابحث عن جواب لسؤال منذ سنوات فكان الجواب عنده بكلمات بسيطة وهذا ما كنت ابحث عنه.
من الحديث عرفت انه يعرف اسماء اديرة واباء اديرة في انطاكية وسالته اين يقيم في اي دير لكنه لم يعطي جواب و اشار بيده بتجاه قلاية القيامة والى الاعلى نحو السماء قلت ربما لا يريد ان يقول اين وهكذا ايضا ثلاث ساعات ونحن نسير معا وعندما عرفت انه اقتربنا فتحت الحقيبة واريد ان اعطي الراهب ايقونة من الكنيسة الانطاكية,
كان معي بعض الايقونات الصغيرة واذا بيدي ايقونة سيدة حمطوره وايقونة القديس اسحاق وانا افكر اي ايقونة اعطيه اجد يدي تعطيه مباشرة ايقونة سيدة حمطوره واخذ يقبل الايقونة وكانه لم يرى ايقونة من قبل. ايقونة سيدة حمطورة المكان الذي ترهب فيه وعندما وصلنا قال لي انه هنا الدير اخذت البركة وطلبت منه ان يصلي لي وهو طلب الصلاة له والسلام الى جميع الاديرة في انطاكية.
اتجهت نحو الدير بعد اقل من دقيقة شعرت بذلك الدفئ قد تركني وكأنه فقدت شيئ لا اعرف ما هو وتذكرت انه قال لي ذاهب الى الدير ولكن الدير في الاتجاه الاخر ونظرت الى الخلف لم اجد احد في الطريق وفجاة شعرت ان ابونا اسحاق يسير بقربي ويتكلم معي والى اليوم اشعر احيانا انه بقربي ويكلمني . لكن لا احد قربي وصلت الدير للنوم وفي اليوم الثاني ذهبت باكر الى قلاية القيامة .
ليس الى الدير اين اريد ان اذهب وعندما اقتربت من ابونا افتيم واذا به يبتسم وقال لي قلت لك ان لا تذهب وان تنام هنا طلبت منه ان ارى غرفة ابونا اسحاق واغراضه لكنه قال لي مع ابتسامة ان جميع الاغراض في الدير الرئيسي سالته عن لون حقيبة ابونا لم يقول عندما سالته اذا هي بين الزيتي والاسود قال لا سوداء فقط واعطني صورة لابونا اسحاق وهو يبتسم .
اخذت الصورة واخذت بركة وتركت قلاية ابونا الى الدير حيث اريد وبعد قليل وانا اذ انظر الى الصورة وكانه نفس الشخص ونفس الثياب الذي كان معي لمدة ثلاث ساعات وهذه هي الصورة في الصفحة عندما رجعت الى انطاكية سالت ابونا افرام قبل ان يصبح ملاك كنيسة طرابلس هل يستطيع الخاطئ ان يشاهد احد الاموات قبل ان اكمل وكان الجواب سريع هل تقصد ابونا اسحاق عطالله .
قلت له نعم وقلت له القصة وسالني اذا ما كنت قد قلت الى ابونا افتيم ماذا حدث معي قلت له لا لانه كنت في حيرة لا اعرف ماذا اقول 
والى الان اسال نفسي لماذا ابونا اسحاق عطالله الذي سار معي الطريق وليس احد الملائكة الذين في الجبل كما معروف عنهم والكثير من يعرف عن جبل اثوس يعرف ملائكة الجبل هل لانه تذكرت ابونا اسحاق في اول يوم لي في الجبل عندما شنت الشياطين هجوما غريبا عندها تذكرت ابونا اسحاق كيف عمل عندما شنت عليه الشياطين حربا كيف خرج وحفر قبرا بيده ليتغلب على الافكار الشريرة وقلت في نفسي اين اهرب الى البراري او الي غابات العشق الالهي او او,,,, 
نعتذر لانه الكثير سال عن اسم الشخص ولكن الشخص اراد ان يكون حرفا واحدا فقط بين الكلمات لانه الكلام كله عن قديس من انطاكية وليس من يكون الشخص وشكرا
حفرت قبرك بيدك 
لتكون ميتا في حياتك الارضية السماوية
لتشيد بيتا في بستان العذراء مريم اثوس
فكان منارة علم وعشق للبراري في انطاكية 
يا قديس الله اسحاق عطالله تشفع 
عند المسيح الاله في خلاص نفوسنا
صلوات ابونا اسحاق عطالله مع جميعنا 
صفحة البطريرك مكاريوس الزعيم وشكرا
فواز سعادة

 

شارك بكتابة تعليق

قم بتسجيل الدخول لكتابة تعليق

أبحث عن ..