مريم هي تلك الشفاعة التي لا تُقهررررررررر ....

lorette.shamiyeh 4 اشهر مريم,هي,تلك,الشفاعة,التي,لا,تُقهررررررررر,....
مريم هي تلك الشفاعة التي لا تُقهررررررررر ....

مريم هي تلك الشفاعة التي لا تُقهررررررررر ....
العذراء صلبت مع يسوع الذي رُفع على الصليب بجسد امه الطاهر ليكون ذبيحة فداء .

عزيزي المسيحي مع احترامي لحضرتك ولما تعتقد .إعلم جيدا ان العذراء هي بحسب القديس برنردس وبحسب الحقيقة المحررة هي تلك الشفاعة التي لا تُقهر omnipotencia suplicante .

فَكُل صلوات الملايكة والبشر مجتمعة لا تساوي امام الله تنهّد واحد من مريم . التي فقط لو تنهدت امام يسوع لأسرع لتعزية تنهداتها.

ومن ثم هي كما يقول البعض ان العذراء لا تستطيع اَي شيء بلا يسوع . ونحن نثني انه من الطبيعي ذلك ،ولكننا نقول لهم انها تستطيع ان تنال دائماً ما هو فوق الطبيعة من يسوع ،اَي ان تطلب وتنال

كل شيء وأي شيء بيسوع مما بلسماء من فوق وما بأشتغل الأرض من تحت .ويسوع يود كل شيء وأي شيء بمريم . ومن ثم هي لا تفعل اَي شيء اطلااااااقا دون يسوع وسوا كرامة ليسوووووووع .

وايضا يسوع يُسرّ ان يعطي كل شيء للخلائق من خلال مريم التي هي وسيطة التجسد الإلهي دون الخلائق مجتمعة .وكل النعم السماوية تفيض من خلالها ، كما هو يسوع الوسيط الوحيد للعدالة الإلهية هكذا مريم هي الوسيطة لكل النعم الثالوثية .

هذه العذراء الإلهية البريئة من الخطية ابنة خواكين وحني هي من ألبست يسوع لحما بريئا من الدنس ليفديك من كل دنس ورثته من أبويك الأولين .

فيسوع فداك بلحم مريم شأت ام ابيت. وأعطاك سر الأفخارستي من هذا اللحم ايضا .لذلك من صُلب على الصليب لم يكن فقط يسوع المسيح ، انما إنسانية مريم المعطات له والتي عاشت بأحاسيس يسوع

ونبضات قلبه وكل قطرة دم جرت او تفجّرت من عروقه المقدسة . لذلك سُمِّيَت مريم شريكة الفداء، واصبح ذلك تعليما كنسيا مثبتا من البابا يوحنا بولس الثاني .

فكل ما تطلبه من يسوع هذه الأم المصلوبة بإبنها والمنغمسة بآلامه والمتحدة بأوحاعه والمشاركة بفدائه .لا بدّ ان تناله دون عائق .وكل ذلك تفعله بيسوع

وليسوع اذ هي لا تحيا لنفسها ولَم تحيا لنفسها لحظة واحدة من حياتها العابرة .انما فقط خلقت وعاشت وماتت الف مرة ليسوع وبيسوع .لذلك يسوع لا يرفض لها طلب مهما

كان هذا الطلب صعب وعميق .حتى لو غيّرت عقارب الساعة وجعلته يقيم معجزة قبل وقتها المحدد والمكان المحدد .اَي ما حصل بعرس قانا الجليل الذي هو اعظم دليل .

اذن مريم هي شريكة الفداء.و برتبة ام الله. والحمامة البريئة من اي دنس . ومعجزة الثالوث الأقدس. وموزعة النعم الإلهية .والمعدة منذ الأزل لتجسد الكلمة الإلهي.

هي وحيدة بين الخلائق من أرضت الله ولَم تهينه بأصغر خطيئة . وهي الوحيدة التي استحقت ان تأخذ ابن الله من حضن الأب الأزلي الى حضنها الأمومي

لتمنحه لهذا العالم الخاطيء .اذ ان العالم لم يكن يستحق ان يستلم الكلمة الأزلي مباشرة من يد الله . لذلك الله أعطاه للعالم بمريم وليس دون مريم .(قديس اغوسطينس )

وهي التي ولدت يسوع بلجسد وتمنح هذه الولادة الروحية لكل اخوة يسوع اعضاء جسده السرِّي واولهم يوحنا المعمدااااان (لوقا ١-٤٠-٤٣)؛وأخرهم اخر مُخلّص يدخل الملكوت السماوي. لذلك هذه المخلوقة المعظيمة تستحق منكم شيء من الإكرام وليس سيل من التصغير والإنعدام .

شارك بكتابة تعليق

قم بتسجيل الدخول لكتابة تعليق

أبحث عن ..