قول كلمه للحقير ده ...الشيطان

lorette.shamiyeh 4 ايام قول,كلمه,للحقير,ده,...الشيطان
قول كلمه للحقير ده ...الشيطان

قول كلمه للحقير ده ...الشيطان

مخترع لعبة "الحوت الأزرق" التي تسببت في انتحار عشرات المراهقات يصف ضحاياه بالنفايات البيولوجية

أكدت السلطات الروسية أنه يقف وراء اختراع هذه «اللعبة الانتحارية» رجل يدعى فيليب بوديكين من روسيا، حيث اعترف بتحريض ما لا يقل عن 16 طالبة مدرسة لقتل أنفسهن، إذ صرح أن ضحاياه ما هم إلّا «نفايات بيولوجية»، ويعتقد أنه يقوم عبر هذه اللعبة بـ«تطهير المجتمع».

واعترف الشاب المجرم البالغ من العمر “21 عامًا” للمحققيين، بأن ضحاياه “سعداء بالموت”، وأضاف “أولئك الذين لا يمثلون أي قيمة للمجتمع، فإنهم يسببون أو سوف يسببون ضررًا للمجتمع فحسب”.

وأشار إلى أنه كان يعمل على هذه الفكرة منذ عام 2013، إذ قام بإنشاء مجتمع عبر الإنترنت باسم F57 للتمييز بين الناس العاديين والقمامة البيولوجية.

واعترف أيضًا بإنشاء مواقع تواصل اجتماعي تضم محتوى يبعث السلبية والاكتئاب من شأنه وضع الفرد في المزاج الصحيح الذي يوده، قبل أن يتم قبول الأطفال في “المجتمعات الخاصة” على الانترنت “حيث كل شيء يجري هناك”.

وكانت اللعبة في البداية تهدف إلى جذب الأطفال عن طريق الفيديوهات المخيفة، بعدها تحلل شخصيات الأطفال ويعرف أيهم يمكن التلاعب به نفسيًا ويذكر أن الشرطة متخوفة من أن تنشر هذه اللعبة لتصل إلى بريطانيا.

وتشير بعض التقديرات إلى أن مئات المراهقين الروسيين – الغالبية العظمى من النساء – قد لقوا حتفهم بعد انضمامهم في مجموعات الموت هذه عبر الإنترنت.

وتنطوي لعبة “الحوت الأزرق” الانتحارية على غسل دماغ المراهقين الضعفاءعلى مدى خمسين يومًا، إذ يدفعون على إكمال المهام والتحديات التي ترسلها اللعبة، بما في ذلك الاستيقاظ في ساعات غريبة. وفي نهاية المطاف، يطلب من المستخدم الانتحار وتخشى روسيا أن العشرات أقدموا على الانتحار بتوجيه من فيليب أو من موجهين آخرين.

ولقيت ديانا كوزنيتسوفا “16 عاما” حتفها بعد أن قفزت من مبنى مؤلف من تسعة طوابق في ريازان، كما عثر على آنا كي من كارسون متدلية من السقف بعد أن شنقت نفسها في مارس لشدة تعلقها باللعبة، وفي ديسمبر، قفزت فيلينا بيفن “15 عامًا” من الطابق 13 في ماريوبول بأوكرانيا وتوفيت على الفو

شارك بكتابة تعليق

قم بتسجيل الدخول لكتابة تعليق

أبحث عن ..