نفذ ترمب وعيده وقصف سوريا، مهلاً، فالرد الروسي لم ينفذ بعد، وإسرائيل قلقة مما قد يفعله بوتين!

lorette.shamiyeh 6 اشهر ,نفذ,ترمب,وعيده,وقصف,سوريا،,مهلاً،,فالرد,الروسي,لم,ينفذ,بعد،,وإسرائيل,قلقة,مما,قد,يفعله,بوتين!
 نفذ ترمب وعيده وقصف سوريا، مهلاً، فالرد الروسي لم ينفذ بعد، وإسرائيل قلقة مما قد يفعله بوتين!

يخشى المسؤولون في الجيش الإسرائيلي أن يؤدي صدى الضربات العسكرية التي شنتها أميركا وبريطانيا وفرنسا ضد قواعد عسكرية سورية يوم السبت 14 أبريل/نيسان 2018، إلى عواقب تشمل حرية عملياتها العسكرية في الأجواء السورية، لذلك يحجم المسؤولون في الجيش الإسرائيلي عن التعليق عليها. صواريخ متطورة رداً على قصف أميركا، تقلق إسرائيل وقالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن الردود الإيرانية والروسية على الضربة الغربية تقلقها، بما قد يؤدي إلى تقييد حرية الجيش الإسرائيلي في التصرف بالمنطقة. وتشير الصحيفة إلى أن قرار روسيا مثلاً، إمداد سوريا بصواريخ متطورة رداً على هجوم القوى الغربية، أو السماح بنشر مضادات الطائرات المتطورة من شأنه أن يهدد طائرات السلاح الجوي الإسرائيلي المُحلقة فوق لبنان. وتتفق القناة الثانية الإسرائيلية مع هآرتس، ونقلت عن مسؤول إسرائيلي لم تفصح عن اسمه إن قلق إسرائيل الأبرز، هو أن يؤدي الهجوم الأميركي البريطاني الفرنسي على سوريا إلى التعجيل في تنفيذ صفقة بيع روسيا منظومة صاروخية متطورة مضادة للطائرات والصواريخ لسوريا، الأمر الذي سيجعل مجال التحرك الإسرائيلي ضيقاً فيها، ويحد من حرية سلاح الجو الإسرائيلي في الأجواء السورية. وأضافت القناة أن هناك خشية في إسرائيل من أن يعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة قامت بما يجب القيام به في سوريا، فيأمر بسحب القوات الأميركية منها، لتجد إسرائيل نفسها منفردة في مواجهة التمدد الإيراني خاصة العسكري في سوريا بشكل عام، وقرب الحدود مع إسرائيل جنوباً. إيران وإسرائيل، حساب لم يغلق بعد حالة القلق هذه انعكست على باقي وسائل الإعلام العبرية، التي تناولت أشكال الردود المتوقعة التي قد تحدث من قبل الإيرانيين على القصف الإسرائيلي ضد مطار التيفور الأسبوع الماضي، والذي أوقع قتلى إيرانيين، وليس على الضربة الغربية ضد سوريا التي حدثت السبت. وتقول صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، إن الجهات الأمنية تقدّر أن إيران قد ترد على الهجوم الذي قتل فيه ضباط إيرانيون، بثلاثة سيناريوهات، أحدها هجوم جوي، والثاني باستهداف مصالح إسرائيلية في الخارج، والثالث عن طريق هجوم إلكتروني. وتضيف الصحيفة أيضاً: "بينما ينشغل العالم بالهجوم الغربي على سوريا، فإن الحساب بين إسرائيل وإيران لم يغلق بعد." ويستعد الجيش الإسرائيلي لأي رد إيراني محتمل قد يؤدي إلى سقوط إسرائيليين، الأمر الذي سيدفع إلى التصعيد بالمنطقة. وقالت مصادر إسرائيلية إن أجهزة الأمن لديها شعور بأن الرد الإيراني متوقع في أية لحظة، بسبب إعلان إيران عن مقتل ضباط لها في الهجوم، على غير عادتها سابقاً في إخفاء خسائرها، وكذلك التغطية الصحفية الواسعة في إيران لجنازة قتلاها. وكانت روسيا كشفت بشكل سريع عن أن الطائرات التي استهدفت قاعدة "التيفور" تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، وهو ما أدى لإطلاق موجة تصريحات لكبار المسؤولين الإيرانيين بأن إسرائيل ستتلقى الرد على هجومها.

شارك بكتابة تعليق

قم بتسجيل الدخول لكتابة تعليق

أبحث عن ..