القدّاس الإلهي ليس عرضاً مسرحياً” البابا فرنسيس يوبّخ الذين يلتقطون الصور أثناء القدّاس

lorette.shamiyeh 3 اشهر القدّاس,الإلهي,ليس,عرضاً,مسرحياً”,البابا,فرنسيس,يوبّخ,الذين,يلتقطون,الصور,أثناء,القدّاس
القدّاس الإلهي ليس عرضاً مسرحياً” البابا فرنسيس يوبّخ الذين يلتقطون الصور أثناء القدّاس

بالفيديو - البابا: استعمال الهواتف خلال القدّاس غير لائق بتاتاً ويحزنني جداً

https://youtu.be/z7jJAb8bkgs

“القدّاس الإلهي ليس عرضاً مسرحياً”

إنتقد البابا العلمانيين والكهنة وحتى الأساقفة الذين يستخدمون هواتفهم أثناء القداس، “في حين على مدى الألفَي سنة الماضية كثير من المسيحيين استشهدوا لأنهم احتفلوا بالذبيحة الإلهية”.
كان ذلك في المقابلة العامة قبل عدة أشهر، تحديداً في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، قال البابا:“يقول الكاهن “لنرفع قلوبنا الى العلاء”. لا يقول “إرفعوا هواتفكم الخلوية والتقطوا الصور!”

وقال قداسته أيضاً إن ذلك يجعله حزيناً عندما يحتفل بالقداس ويرى الكثير من الهواتف الخلوية مرفوعة للتصوير.
“القدّاس الإلهي ليس عرضاً مسرحياً” قال بحزم. “بل هو المكان حيث نذهب لنكون حاضرين خلال آلام الرب وقيامته”.

“يحتفل الكاهن بسر الافخارستيا، بينما نحن لسنا قريبين من الرب! إذا جاء اليوم رئيس الجمهورية الى هنا، أو أي شخصية عالمية مهمة، لأردنا جميعاً دون شك أن نكون بالقرب منه، راغبين بالترحيب به. لكن فكّروا! عندما تذهبون إلى القداس، الرب حاضرٌ هناك!”

ثم قال البابا كأنه يحاور شخصاً: –“لكن أبتِ، القداديس مملّة!”.. -“ماذا؟ أتقول أن الرب مملّ؟”… -“كلا، ليس القداس – الكهنة”… -“آه إذاً على الكهنة أن يتغيّروا، لكن الرب موجود هناك (في الإفخارستيا)! لا تنسوا!”

الهواتف الخلوية في القداس

ثم فاجأ الجميع بسؤاله: “لماذا، في مرحلة معينة، يقول الكاهن الذي يرأس الإحتفال، “لنرفع قلوبنا الى العلاء”. إنه لا يقول “إرفعوا هواتفكم الخلوية والتقطوا الصور! لا! هذا غير لائق بتاتاً!”
تابع قداسته: “يحزنني جداً عندما أحتفل بالقداس في ساحة القديس بطرس أو في البازيليك وأرى الكثير من الهواتف الخلوية مرفوعة للتصوير، وليس فقط من قبل العلمانيين، ولكن أيضا من قبل بعض الكهنة، وحتى الأساقفة. من فضلكم!” قال بشدّة.

صفّق الحاضرون لما سمعوا توبيخ البابا لأولئك الذين لا يحترمون ذروة ممارسات الإيمان الكاثوليكي، والذين يلهون أنفسهم والآخرين أثناء القداس بأخذ صور وفيديوهات بواسطة هواتفهم الخلوية.

وأوضح البابا أن الهدف من تعاليمه هو: “بالنسبة لنا نحن المسيحيين، من الأساسي أن نفهم جيداً قيمة ومعنى القداس الإلهي، من أجل أن نعيش علاقتنا مع الله بشكل كامل. وأن يكون فهم وإدراك أفضل لأهمية القربان المقدس وكيف يتجلى حبّ الله في سر الإيمان هذا”.

في هذه المقابلة العامة، كان البابا قد ابتدأ سلسلة جديدة من التعليم المسيحي عن سر الإفخارستيا، والذي أوضح أن الهدف منه هو: “النمو في معرفتنا لهبة الله العظيمة التي يعطينا في سر الإفخارستيا”.

شارك بكتابة تعليق

قم بتسجيل الدخول لكتابة تعليق

أبحث عن ..