سيدة بشوات في لبنان تأتي أحد المسلمين في الحلم وهذا ما قالت له

lorette.shamiyeh 3 اشهر سيدة,بشوات,في,لبنان,تأتي,أحد,المسلمين,في,الحلم,وهذا,ما,قالت,له
سيدة بشوات في لبنان تأتي أحد المسلمين في الحلم وهذا ما قالت له

يشكل تمثال السيدة العذراء “سيدة بشوات العجائبية” المميزة بفستانها الازرق الغامق المرصع بالنجوم الذهبية حاملة في يديها الصليب علامة فارقة عند مدخل بلدة بشوات قضاء بعلبك حيث تم رفعه وتركيزه على بعد نحو 600 متر من المزار المريمي المتواضع الشهير في بلدة بشوات المبني من الحجر الابيض الطبيعي الجميل الذي يعود تاريخه الى مئات السنين ويستقطب المؤمنين من كل انحاء القرى اللبنانية ودول الاغتراب.

كتب وسام اسماعيل في النهار:

بين اللبنانيين والسيدة العذراء عهد قديم يرقى الى صاحب نشيد الأناشيد الذي نادها بقوله: “هلمي من لبنان فتتكللي”، لكي يعبر عن حب واحترام اهل منطقة دير الاحمر لمريم العذراء، حيث اعتبرت العذراء قديسة المنطقة التي تحميها وترعى سكانها من الأزل خصوصاً ان تكريم العذراء مريم يرتبط بإقامة التماثيل لها فكان القرار بإنشاء مجسم يخلد ذكرى الظهورات العجائبية للسيدة ويشيد بمحبة اهالي المنطقة، بمسيحييها ومسلميها، لمريم على مر الأجيال التي رافقت بناء هذا الوطن في ليالي تاريخهم الطويل وخصوصاً في زحمة الاحداث وغمرة الشدائد مستغيثين ومستشفعين فكانت لهم رفيقة ومحامية وشفيعة فسموها ” سيدة ” على كل نواحي حياتهم.

لم يكن المزار يوماً حكرا ًعلى المسيحيين فقط بل كان محجاً للمسلمين الذين شملتهم عجائب السيدة. فالعذراء ومنذ اناشيد العهد الجديد الى القرآن هي موضع تكريم ومثال الطهر فكان المجسم للسيدة العذراء عند مدخل البلدة كما ارادته فاعلياتها كمنارة سلام وأخوة ومحبة وتلاقي ليرتفع التمثال على ارتفاع ستة امتار لتقول للقادمين: “تعالوا الي ايها الراغبون فيّ، واشبعوا من ثماري” على قاعدة مؤلفة من اربعة مجسمات على شكل بوصلة رمز الى كل الاقطاب باسطة يديها الى زوارها الذين يمرون من تحتها حيث كتبت كلمات “اهلا بكم في ارض القداسة “. وتجاوزت تكلفة المشروع النصف مليون دولار اميركي بمساهمة عدد من المؤمنين، خصوصا المغتربين منهم ليكون اكبر تمثال لـ “مريم العذراء” في منطقة بعلبك  الهرمل.

المكان الذي اختير له رمزيته الروحية لدى اهالي البلدة حيث وضع فوق البئر الاثرية التي تعرف بـ “عين سيدة بشوات المبارك “. وهذه البئر لها حكايتها الخاصة يتناقلها الاهالي، إذ خلال حكم الحرافشة لإمارة بعلبك جرت اعجوبة حيث اعجب احد امراء آل الحرفوش بشمعة كانت موضوعة عند العين التي تروي المنطقة واخذها الى قصره في بلدة شعت القريبة من بشوات وليلاً اتته السيدة العذراء في الحلم لتبلغه ان الشمعة لها وطلبت منه اعادتها فما كان الا ان اعاد الشمعة الى مكانها ولا يزال الزوار حتى يومنا هذا تتبارك من مياه العين التي لا تجف.

 

شارك بكتابة تعليق

قم بتسجيل الدخول لكتابة تعليق

أبحث عن ..