*** حضور ابن الله في حياة المؤمن ***

lorette.shamiyeh 7 اشهر ***,حضور,ابن,الله,في,حياة,المؤمن,***
*** حضور ابن الله في حياة المؤمن ***

*** حضور ابن الله في حياة المؤمن ***
- يسوع المسيح مخلصنا ، أتى إلى العالم ليساعد الطالبين رحمة وخلاصاً من دينونة الخطيئة ؛ لذلك افتدى المؤمنين مُحطّماً أبواب الجحيم ، مُفتدياً أيضاً المؤمنين الذين رقدوا على الرجاء . 
- نحن أيضاً في الضيقات نلجأ إلى الله بصرخات قلبية مدركين قوة الله في الخلاص بدّم ابنه لكل راغب في التوبة والحياة الجديدة ، فتتحوّل الضيقات والكآبة من ثقل الخطايا إلى فرح في القلب ، وسلام بسبب فيض الحب الإلهي ، وترتفع عيوننا وأفكارنا إلى السماء مُتهللين بلا انقطاع بسبب هذا الرجاء العظيم الذي منحنا إياه ربنا ومُخلصنا يسوع المسيح . لقد كلّمنا الله بابنه ، ونحن نسمع الكلمة ونعمل بها تحقيقاً لمشيئته . يسوع المسيح حياتنا ، وبدونه نحن غرباء عن الله الذي خلق المسكونة كلها لأجلنا ، وخلصنا بفداء ابنه عنّا على الصليب ، فمن لا يتمتع بالشركة مع السيد المسيح (إبن الله و كلمته ) ، لا يقدر أن يسمع صوت الآب ، ولا أن يتعرّف على إرادته الإلهية ؛ فيكون الله بالنسبة له مجرّد فكرة يجهل حقيقتها .، ويبقى غريباً عن مفاعيل تجسد المسيح في الغفران والحياة الأبدية ، فالله لا ينفصل قط عن كلمته " أنا في الآب والآب فيي " ( وبالتصاقنا بالكلمة الإبن ) ندخل عمق الشركة الإلهية ، وحديثنا مع الآب والإبن يكون فعّالاً بسبب الروح القدس الذي أفاضه علينا بوفرة بالمسيح ( كلمته ) لذلك اعتاد المؤمن أن يصرخ من قلبه بالروح القدس بكلمات لا يُنطق بها ، مُترقّباً صدى صوت الله في قلبه كرسالة شخصّية تمس حياته .
- لقد جاء يسوع ( كلمة الله ) ليحقق خلاصنا من دينونة الجحيم بأعماله الخلاصية ، ويعلن عن الحب الإلهي من خلال ( يسوع كلمة الله ) . فلا يجوز أن نبقى جاهلين طريق الخلاص بعد الموت ، وثقين في قوة الله القاهرة للموت . يسوع عبر الموت الأرضي لنعبر نحن إلى الحياة العلوية محققاً رسالة الخلاص لكل من يُقبل إليه بإيمان ملبياً دعوة الله الآب إلى وليمة العرس السماوي ... آمين

شارك بكتابة تعليق

قم بتسجيل الدخول لكتابة تعليق

أبحث عن ..