"بولس الخادم"

lorette.shamiyeh 8 اشهر "بولس,الخادم"

"بولس الخادم"
أعمال 20: ،1918. فلما جاءوا اليه قال لهم انتم تعلمون من اول يوم دخلت اسيا كيف كنت معكم كل الزمان. اخدم الرب بكل تواضع ودموع كثيرة و بتجارب اصابتني بمكايد اليهود.
في خطاب بولس إلى قسوس كنيسة أفسس يبين لهم كيف كان بينهم يخدم الرب 1) بكل تواضع أي أنه لم يجرح مشاعر أحد، ودموع كثيرة لقد كان يسكب نفسه في حضرة الله مصليا أن تعمل كلمة نعمته في النفوس لخلاصهم من الهلاك اﻷبدي حتى وإن صادفته وأصابته تجارب مكايد اليهود، 
2) لم أوخر شيئا من الفوائد إلا وأخبرتكم وعلمتكم به جهرا وفي كل بيت أي لم يكن إنسانا أنانيا كان يخبر ويعلم أخوته بكل إمتيازات النعمة وكل البركات السماوية التي باركنا بها الله أبونا في المسيح. 3) كان شاهدا أمينا لله آمام الجميع بالتوبة إلى الله واﻹيمان الذي بربنا يسوع المسيح وكيف كان في خدمته 4) لا يحتسب لنفسه شئ ولا نفسه ثمينة عنده حتى يتمم بفرح سعيه الخدمة التي أخذها من الرب يسوع ليشهد ببشارة نعمة الله وهذا كان عنوان وأساس خدمته "صرت للضعفاء كضعيف ﻷربح الضعفاء. صرت للكل كل شيء ﻷخلص على كل حال قوما. وهذا أنا أفعله ﻷجل اﻹنجيل ﻷكون شريكا فيه." (1 كور 23-16:9)، 5) بكل محبه محذرا شيوخ الكنيسة فيقول احترزوا إذا ﻷنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس "فيها" وليس عليها أساقفة لترعوا كنيسة الله التي "إقتناها" بدمه.
6 ) كيف كان يسهر وينذر بدموع كل واحد أثناء خدمته "لذلك إسهروا متذكرين أني ثلاث سنين ليلا ونهارا لم أفتر عن أن أنذر بدموع كل واحد." فكان كل واحد صغير أم كبير غني أو فقير يهوديا أو أمميا الكل غاليين على قلبه ﻷنهم كنيسة الله التي إقتناها بدمه. 7) كان بولس مثال لسيده في التواضع والوداعة في العفة والطهارة في الصبر والجهاد في طول اﻷناة واﻹحتمال كان له أحشاء المسيح يترفق بالجهال والضالين لدرجة أنه يقول "من يضعف وأنا لا أضعف. من يعثر وأنا لا ألتهب." (2 كور 29:11) يا له من قلب رقيق له أحشاء ومشاعر المسيح بحق كان مثالا لسيده. 
لذلك يقول للمؤمنين في كورنثوس ولنا "كونوا متمثلين بي كما أنا بالمسيح" (1 كور 1:11).
وللقديسين في فيلبي "كونوا متمثلين بي معا أيها الإخوة ولاحظوا الذين يسيرون هكذا كما نحن عندكم قدوة" (فيلبي 17:3). "في كل شيء أريتكم أنه هكذا ينبغي أنكم تتعبون وتعضدون 
الضغفاء متذكرين كلمات الرب يسوع أنه قال مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ." (أع 35:20) 
8) كانت له الغيرة المقدسة على كنيسة الله "فإني أغار عليكم غيرة الله ﻷني خطبتكم لرجل واحد ﻷقدم عذراء عفيفة للمسيح" (2 كور 2:11). لذلك يقول "فقط عيشوا كما يحق ﻹنجيل المسيح. وما تعلمتموه وتسلمتموه وسمعتموه ورأيتموه في فهذا افعلوا وإله السلام يكون معكم" (في 27:1، 9:4). وأخير يستودع القديسين لا لخليفة له كتيموثاوس وتيطس أو ﻷسقف من وسطهم مثلا لكن لله ولكلمة نعمته "واﻵن أستودعكم يا أخوتي لله ولكلمة نعمته القادرة أن تبنيكم وتعطيكم ميراثا مع جميع المقدسين". (أع 32:20) فهي كلمات تنحي جانبا وبصفة مطلقة كل المصادر الرسمية البشرية إن الله مستخدما كلمة نعمته لبنيان القديسين وحفظهم لميراث أبدي لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل بل محفوظ ﻷجلهم في السموات وهم بقوة الله محروسون. (1 بط 3:1).
ليت الرب يعطينا نعمه لنتمثل ببولس كما هو بالمسيح الذي ترك لنا مثالا لكي نتبع خطواته فيكون لنا قلبه ومشاعره تجاه القديسين وقلوب ملتهبه لخلاص المساكين وتكون ترنيمتنا. 
ليتني أقضي زماني خادم الفادي الأمين
بازلا جسمي وروحي وقوى عقلي الثمي
إذ فداني إذ فداني ذاك بالدم الكريم 
الذي له كل المجد والسجود آمين. (ي. ف)

شارك بكتابة تعليق

قم بتسجيل الدخول لكتابة تعليق

أبحث عن ..