التاريخ : 20/08/2019

تساعيّة الأنفس المطهريّة - اليوم الرابع

lorette12 2 سنة تساعيّة,الأنفس,المطهريّة,-,اليوم,الرابع
تساعيّة الأنفس المطهريّة - اليوم الرابع   للغاليين ع قلوبنا اللي رحلوا من هالارض، منصلّي هاليوم التاني من هالتساعيّة إن كانوا بالمطهر، للتخفيف من آلام هالنفوس المطهريّة وتخليصها من آلامها في السرعة الممكنة بقوة استحقاقات قلب يسوع الأقدس، لينالوا السما، ويصيروا شفعا النا.. النيران الثائرة قال معلّمو الكنيسة إن النفوس المطهريّة تتحمّل ألم النيران، نعم ليس قول القديسين من باب الإيمان، ولكن ما أجمع عليه رأي العلماء الكبار هو رأي صحيح. ومن الجسارة شذوذنا عن رأيهم. قال القديس أوغسطينوس: “لا تختلف نيران المطهر عن نيران جهنّم إلا بالزمان”. وقال القديس توما: “ليست نيران الأتون الحامية، ولا النيران التي أحرقوا بها الشهداء سوى ظل للنيران المطهريّة حيث تُكفّر تلك النفوس عن هفواتها، من منا لا يرتعد عند سماع هذه الكلمة “الى النار” وهل أقسى من نار تعذب من فيها قلباً وقالباً وتستقرّ وتستمرّ في قرارة نفسه؟ ومن منا يستطيع تحمّل جمرة متوقّدة على يده دقيقة واحدة! أما النار الزمنية هنا فتحرق الجسد لا غير، أما نيران المطهر فتحرق وتحرق النفس عينها، وتتغلغل في قرارات حسّها وذاكرتها وعقلها. فليست نارنا هنا شيئاً بالنظر الى نار المطهر. فهناك نيران ثأر وعقاب يضرمها العدل الإلهي، فتحرق النفس لتنقّيها وتحفظها ولا تفنيها. وإذا رأينا حريقاً أمامنا هالنا منظره ودفعتنا روح المفاداة لنقتحم قلب اللهيب لتخليص من هو بجوفه يحترقون. فهل نبقى بموقف المتفرّجين حابسين شعورنا إزاء تلك النفوس المعذّبة بالمطهر وهي تستغيث بنا: إرحمونا، إرحمونا ولا نرحمها بشيء من المساعدات الروحيّة. المساعدة الروحية إن أعمالنا حقيرة، ونحن أغصان ضعيفة عالقة بشجرة نعمة يسوع. ورغم حقارة أعمالنا وضعفنا الذاتي لنا نفوذ قوي لدى العدل الإلهي، ولأعمالنا تأثير في حنانه الأبوي، اذا قدّمناها عملاً عملاً، وجدّدنا نيّتنا عند كل عمل منها، او شملناها بنيّة عامة بواسطة عملنا السامي فنخلّص نفوساً كثيرة من نيران حمّامها السماوي بواسطة هذه الأعمال. فأولى بالأغصان القوية في شجرة يسوع كالعذراء أمّنا والقديسين شفعائنا أن يخلص من تلك النفوس ما لا عدّ له. أما أعمال يسوع، الكرمة الإلهي فمنها تفيض حياة النعمة في النفوس، وبها تخلص النفوس الخاطئة بالتعزية والنفوس المطهريّة من آلامها تخلص بها. والى هذه إستحقاقات المسيحيين الأطهار، واستحقاق القديسين، وااستحقاقات العذراء القديسة أمّنا فهي كلّها كنوز غنية وينابيع فيّاضة تحت تصرّف وحراسة الأم الكنيسة المقدّسة وتوزّع منها على المحتاجين، وأوّل المحتاجين النفوس المطهريّة، وهذا ميراث العائلة المسيحية العظيم تستغلّه لمحو خطاياها وإبقاء ما فُرض عليها من قصاص زمني هنا او في المطهر. فلنوجّه إذاً كل ما نحصل عليه من هذا الميراث الى مساعدة النفوس المطهريّة ونحن قادرون، أما تلك النفوس فهي عاجزة عن أن تربح شيئاً لأجل ذاتها. صلوات تتلى في نهاية كل يوم من التساعية: 11- يا يسوع الممتلئ قلبه رحمة ترأّف على الأنفس المحبوسة في المطهر، تنازلتَ لأجل خلاصها، فتجسّدتَ، واحتملتَ أشدّ الميتات ألمًا، فتنازل إذًا وأمل أذنك إلى صراخها، وانظر دموعها تجري. فبحقّ آلامك المقدّسة خفّف العذابات التي استحقّتها خطاياها، يا يسوع الرحوم جدًّا دع دمك الثمين يجري إلى المطهر فيبرّد تلك الأنفس الأسيرة المسكينة، أمدد إليها ذراعيك القادرتين وانتشلها من اللجّة وخذها إلى محلّ الراحة والنور والسلام، آمين. 2- من الأعماق صرخت إليك يا ربّ، يا ربّ استمع صوتي. لتكن أذناك مصغيتين إلى صوت تضرّعي أن كنت للآثام راصدًا يا ربّ، يا ربّ من يثبت، فإنّ عندك المغفرة، لكي يكون الإكرام .انتظرتُ الربّ، انتظرته نفسي، ورجوت كلمته، انتظار نفسي للربّ أشدّ من انتظار الرقباء للصبح والساهرين للفجر، ليكن إسرائيل راجيًا للربّ، فإن عند الربّ الرحمة وعنده فداء كثير وهو يفتدي إسرائيل من كلّ آثامه. الراحة الدائمة اعطهم يا ربّ. ونورك الأبديّ فليضئ لهم. – ليستريحوا بالسلام. آمين. 3- أيّها الإله خالق جميع الناس ومخلّصهم، تنازل وامنح نفوس عبيدك وخدّامك مغفرة خطاياهم لكي يحصلوا على الغفران الذي تاقوا إليه دائمًا بواسطة هذه التضرّعات التقويّة، أنت الذي تحيا وتملك إلى دهر الداهرين آمين. 4- يا مريم ليس من وسيطة أقوى من شفاعتك للحصول من قلب يسوع على تخفيف عذاب الأنفس المطهرية المسكينة وخلاصها. فالقدّيس برنردوس يدعوك الكليّة القدرة، وأنت بذاتك صرّحت للقدّيسة بريجيتا: بأنّك أمّ لكلّ الأنفس الرحومة، وصلاتك تسكن آلامها، فلا عجب بذلك. ألست أنتِ يا سيّدة القلب الأقدس أمّ الأيتام، ومعزيّة الحزانى، وملجأ التاعسين، ومحامية كلّ المتألّمين والتائبين؟ ومن الذي يتألّم أكثر من النفوس المطهريّة؟ ومن الذي يستحقّ حنانك الوالديّ أكثر منها؟ فارمقيها إذًا بنظرك العطوف، خصوصًا أنفس والدي والمحسنين إليّ وأصدقائي وكلّ أعضاء أخويّتك. (لنذكر أسماء أمواتنا) أذكري يا مريم أنّ تلك النفوس أحبّتك على الأرض، وأنّها كانت عروسات ابنك الإلهيّ، ومعدّة للسعادة الأبديّة، قدّمي للعدل الإلهيّ بدل ألمها استحقاقات القلب الإلهيّ الغير المتناهية، واستحقاقاتك، واستحقاقات جميع القدّيسين. أسألك يا سيّدة القلب الأقدس أن تستجيبـي صلاتي الحقيرة، وتحصلي من قلب ابنك الإلهيّ على تعزية تلك الأنفس، حتّى تتمتّع بأقرب وقت بفرح السعادة الأبديّة في السماء. آمين.

أبحث عن ..

اعلي المشاهدات