لكلمة والايمان

lorette.shamiyeh 9 اشهر لكلمة,والايمان
لكلمة والايمان

لكلمة والايمان
في رسالته الى أهل رومية الاصحاح العاشر العدد ١٧ يقول القديس بولس الرسول بأن الايمان هو من السماع والسماع هو من التبشير بكلمة الله. ايماننا المسيحي مبني على تجسد الكلمة من أجل الخلاص كما ان الفكرة تتجسد باللفظ او بصورة الحرف Caligraphy، لذا يقول يسوع في الفصل الخامس من بشارة القديس يوحنا الاصحاح الخامس العدد ٢٤ "ان من يسمع كلامي ويؤمن بالذي ارسلني فله الحياة الأبدية". ألكنيسة تأسست وبنيت على الكلمة اذ في حلول الروح القدس على التلاميذ في يوم العنصرة الذي فيه تأسست الكنيسة قال السامعون لكلمة الله على فم الرسل ، "أليس هؤلاء المتكلمون كلهم جليليين، فكيف يسمع كل منا لغته الـــــــتي ولـــــد فيـــــهــــــأ؟: والأمثلة كثيرة.
في علم اللغويات Linguistics لا توجد لغة أفضل من لغة أو تعلوا لغة على لغة فكلهم متساوون اليونانية والأرامية والقبطية والأرمنية واللاتينية والعربية طالما أن كل لغة تعبر عن فكرة الناطقين بها. ليس عبثا جعل الله تلك الأقوام والشعوب القادمة من مختلف أصقاع الدنيا يسمع فيها كل منهم اللغة التي ولد فيها. لنذكر برج بابل وما حصل ولنستمع جيدا الى كلمات قنداق العنصرة لنعرف أهمية اللغلة التي ولد كل انسان فيها ونرى اذا هذا القول ينسحب على الوضع الحاصل في الكنيسة المقدسية والجدل البيزنطي العقيم حول ما يسميه البعض بهوية الكنيسة الرومية واللغة التي ينطق بها الشعبان الفلسطيني والأردني: حين تزل العلي وبلبل الألسن قسم الأمم، وحين وزع الألسن النارية دعى الجميع الى الوحدة. فنمجد الروح الكلي قدسه باتفاق الأصوات. 
لا نريد أن نعيد التاريخ الماضي الذي قسم الأرثوذوكسيين الى خلقيدجونيين ولاخلقيدونيين وهذا الانقسام حصل لسببين هما هيمنة بيزنطة على السوريين كأقليلت والتباس الفهم اللغوي بسبب اللغة اليونانية. فكلنا خلقيدونيون ولا خلقيدونيين نؤمن بابن الله المتأنس. نؤمن بلاهوته وناسوته. نؤمن بأنه شخص واحد بطبيعتين ومشيئتين. هذا ما جنيناه من اللغة اليونانية والامبراطورية البيزنطية.
اللغة التي وعظ بها الرسل يوم العنصرة هي لهجة أهل الجليل ولم تكن اللغة اليونانية. كذلك اللغة التي علم بها يسوع كانت اللغة الأرامية وليست اليونانية.

شارك بكتابة تعليق

قم بتسجيل الدخول لكتابة تعليق

أبحث عن ..