" ألقاب القديس يوحنا المعمدان "

lorette.shamiyeh 6 اشهر ",ألقاب,القديس,يوحنا,المعمدان,"

" ألقاب القديس يوحنا المعمدان "

* الملاك: يوحنا كان الملاك، ومعنى الكلمة المُرسَل، الذي أتى ليهيئ الطريق أمام الرب كما نقرأ في إنجيل مرقس (١: 2) عندما يتكلم الإنجيلي عن يوحنا المعمدان: "كما هو مكتوب في الأنبياء: ها أنا أُرسل أمام وجهك ملاكي الذي يهيّء طريقك قدامك". وهذه آيةٌ استشهد بها مرقس من نبوّة ملاخي (3: 1) الذي قال فيه الله: "ها أنذا أُرسل ملاكي أمام وجهي فيهيئ الطريق أمامي". نلاحظ أن استبدال ضمير المخاطَب بضمير المتكلم دليل المساواة التامة بين الآب والابن. يوحنا "إنسان مُرسل من الله" كما نقرأ في إنجيل يوحنا (١: ٦). لذلك تمثّله الكنيسة على الأيقونة مجنّحا كالملائكة. توضع أيقونته على الايقونسطاس (حامل الايقونات) في كل الكنائس عن يسار السيّد.

* السابق: يُدعى السابق لأنه أتى قبل مجيء المخلّص ليمهد الطريق أمامه. كل أنبياء العهد القديم مهّدوا طريق الرب. لكن يوحنا حظي بأن يرى ما ارتقبه الأنبياء بالإيمان وان يشير اليه وان يُلامس هامته بيده.

* الصابغ: دُعي الصابغ لأنه عمّد يسوع في نهر الأردن، والمعمودية تُسمّى الصبغة.

* المنادي بالتوبة: يوحنا عرّف عن نفسه انه "صوت صارخ في البرية أَعِدّوا طريق الرب، اصنعوا سبله مستقيمة". دعا يوحنا إلى "تقديم ثمار تليق بالتوبة" (لوقا ٣: ٨).

* الغيور: ضاهت غيرته غيرة إيليا، ولم يتورّع أن يوبّخ الملك ليتوب. لذا كان مصيره مصير الأنبياء الصالحين الذين لم يُساوموا على كلمة الله، فمات شهيدًا بقطع رأسه.

* الشاهد: يوحنا شهيد ولكنه شاهد أيضاً. قال عنه يوحنا الإنجيلي: "هذا جاء للشهادة ليشهد للنور... لم يكن هو النور بل ليشهد للنور" (١: ٧-٨). على ضفاف الأردن شهد يوحنا ليسوع، شهد له قبل ظهوره قائلاً: "يأتي بعدي من هو أقوى مني، وأنا لا أستحقّ أن أَحلّ سير حذائه. هو يعمّدكم بالروح القدس والنار" (لوقا ٣: ١٦). وعندما ظهر يسوع، أشار اليه قائلاً: "هوذا حَمَلُ الله الرافعُ خطايا العالم... وأنا قد رأيتُ وشهدتُ أن هذا هو ابن الله" (يوحنا ١: ٢٩ و٣٤). كانت غايته ان يتبع الناس يسوع اذ قال: "ينبغي له أن يزيد ولي أن أنقص" (يوحنا ٣: ٣٠).

* المشهود له: شهد له الرب نفسه شهادة تغني عن كل مديح: "الحق أقول لكم انه لم يقُم في مواليد النساء أعظم من يوحنا المعمدان" (متى ١١: ١١). لذلك نرتل في طروبارية القديس: "تذكار الصدّيق بالمديح، واما أنت أيها السابق فتكفيك شهادة الرب...".

شارك بكتابة تعليق

قم بتسجيل الدخول لكتابة تعليق

أبحث عن ..