بشار الحروب: الكرة الارضية مقسمة بين العاب الاطفال والعاب الدمار

lorette.shamiyeh 3 اشهر بشار,الحروب:,الكرة,الارضية,مقسمة,بين,العاب,الاطفال,والعاب,الدمار
بشار الحروب: الكرة الارضية مقسمة بين العاب الاطفال والعاب الدمار

 الحرب  ربما تخلق من ضحاياها فنانين، تبني منهم درةع واقية للرصاص وتوابيت قد يتخذها الجنون امكنة للسكن ، هذا كلة يحصل على ارض المعركة ، اما قي الاعمال الفنية فيحصل ما هو اعمق واكثر رعبا للفكرة نفسها التي تجعل من الفنان القاتل والقتيل الجلاد والضحية في آن واحد في اعمالة ينحاز الفنان هنا للضحية دون ، في العالم بشكل عام ما زالت الحروب دائرة من ملاييت السنين وفي الشرق الاوسط الحروب أدة للتعبير عن الطمع والدكتاتورية لسرقة الارث من الشعوب ، لذالك هناك الكثير من الفنانين العرب الذين اتخذوا من الخروب ثيمة لاعمالهم وممكن ان تكون اللوحة لها اكثر من وجة لنفس الضحية فممكن  كما حصل مؤخرا للثورات العربية وكيف تم تسيسها ثم خنقها .

ومن أبرز الفنانين المعاصرين الفلسطينيين ، الذين يعملون على هذه الثيمة؛ التشكيلي الفلسطيني بشار الحروب ، الذي ينقلنا كل عام من وجه للحرب إلى آخر، ومن زاوية إلى سواها، ومن تأمّل الضحية إلى الجلاد إلى الجلاد/ الضحية.

الذي أفتتح معرضة بالامس في "جاليري وان" في رام الله تحت عنوان "الحرب والرغبة "

لا ينتقل الحروب من زاوية إلى أخرى فقط، بل ومن أسلوب إلى آخر، أنت لا يمكن أن تشاهد أعمال معرضه "شاشة صامتة" من دون استحضار آلام شخصيات غويا أو غرنيكا بيكاسو أو حتى تاريخ من صور الحرب الفوتوغرافية الكلاسيكية التي خزّنتها الذاكرة.

الأمر مختلف في "الحرب والرغبة"، حيث تتضمّن الأعمال منحوتات من الجنود البلاستيك، وكأن شهية الفنان مفتوحة على طريقة أكثر راديكالية تسائل أو تهزأ من صورة الجندي الذي يعرفه الإنسان العربي، يمكن مشاهدة حشود من الجنود الذائبين باللون الفوشيا مثلاً.

المعرض امتداد لمشروعه "الجندي الكوني" الذي عرضه بين 2016 و2017، في دبي وليون الفرنسية، والذي استخدم فيه لعبته وهو طفل، وهم الجنود البلاستيك، حيث يمكن للطفل أن يغيّر موقع جنوده ليحولهم إلى أعداء، كلّ جندي في يد، وكل يد تعبر عن طرف.

 

شارك بكتابة تعليق

قم بتسجيل الدخول لكتابة تعليق

أبحث عن ..