رسالة أمّنا العذراء مريم إلى الحركة الكهنوتية المريمية،

lorette.shamiyeh 9 اشهر رسالة,أمّنا,العذراء,مريم,إلى,الحركة,الكهنوتية,المريمية،,
رسالة أمّنا العذراء مريم إلى الحركة الكهنوتية المريمية،

رسالة أمّنا العذراء مريم إلى الحركة الكهنوتية المريمية، 
في الكتاب الأزرق بمناسبة عيد الحبَل بلا دنس في ٨ ك١ ١٩٧٢ ورقمها: 254

إذا قرأتم جيداً هذه الرسالة السماوية، ستفهمون الحرب الشرسة القائمة ضدّ الكهنة الأُمَناء لتعليم الكنيسة وللإنجيل.

من كلمات أم الحكمة الإلهية.. فلنصغ:

مخططي
"أنا أمّكم البريئة من الدنس؛ دعوني أقودكم بنفسي يا أبنائي المفضّلين إلى الانجاز الكامل لمخطّطي الوالدي.

إنه مخطّط عداوة.
"سأجعل عداوةً بينكِ وبين المرأة، وبين نسلكِ ونسلها". بهذه العبارات تكلم الرب في مخاطبته للحيّة، عندما، بواسطتها، دخلت الخطيئة في بداية تاريخ الجنس البشريّ. عداوة بيني وبين إبليس؛ بين جيشه وجيشي؛ بين الخير والشرّ؛ بين النعمة والخطيئة.
للسير في طريقي؛ ليس بالإمكان القبول بالتسوية مع الشر، لأن هذه الطريق مبنيّة على العداوة بين هذين الواقعَيْن المتعارضَيْن. إن ابني يسوع قد أصبح العلامة لهذه المعارضة، وقد أُعطيَ لكم من الآب لأجل خلاص أو سقوط عدد كبير.
إنكم تعيشون اليوم أوقاتا ً مظلمة، لأنه يتمّ الاجتهاد بجميع الطرق للتوصّل إلى تسوية بين الله وإبليس؛ بين الخير والشر؛ بين روح يسوع وروح العالم.
أناس كثيرون يتهددهم الخطر في أن يصبحوا ضحايا هذه البلبلة العامة؛ وحتى في كنيستي يحاول روحٌ مُضلِّل أن ينتشر فيها، هو غير روح يسوع إبن الله.
مثل غيمة غير منظورة وسامّة، ينتشر روح التسوية بين الله والعالم، يتوصّل إلى حذف الحيويّة عن كلمة الله، سالخاً عن الإنجيل قوّة البشارة.

إنه مخطّط للقتال:
بمساعدتي لكم، وباتباعكم الطريق التي رسمها لكم يسوع، عليكم أن تقاتلوا ضدّ الخبيث، ضدّ الخطيئة، ضدّ الخطأ وعدم الأمانة.
إذا كنتُ بامتيازٍ إلهيّ قد حُفظْتُ من الخطيئة وحتى من الخطيئة الأصليّة، فلأن الثالوث الأقدس قد كوَّنني قائدة لهذه المعركة الرهيبة التي تجرّ السماء والأرض، الأرواح السماويّة والأرضيّة. أنها معركة شاملة ومستمرّة، غالباً غير منظورة، والتي أصبحت في هذه الأزمنة عامّة.
في سفر الرؤيا، قد أُعلِنتُ أنّي "المرأة الملتحفة بالشمس"، التي تقود المعركة ضدّ "التنين الأحمر" وكل عملائه. إذا أردتم لمخطّطي المساعدة، عليكم أن تقاتلوا يا صغاري، أنتم أبناء والدة هي قائدة. قاتلوا ضدّ الخطيئة، ضدّ التسوية، بأساحة الصلاة والألم. في الاختفاء والثقة، في الإتمام المتواضع لفَرْضِكم اليوميّ، في الاقتداء التامّ بيسوع، في الفقر وازدراء العالم ونكران الذات، خوضوا معي كلّ يوم هذه المعركة.

إنه مخطّط نصر:
بعد هذا النصر الحالي للشرّ الذي نجح في السيطرة على العالم، إن النصر في النهاية هو فقط من حقّ إبني يسوع. إنّه وحده المنتصر الوحيد.
إن النتيجة لهذا القتال الكبير الذي نعيشه الآن سيكون مُلْكه الممجَّد من السلام والطيبة، من العدالة والقداسة التي ستقوم في العالم وتشعّ في قلوب الجميع. هكذا سينتهي مخطّط العداوة، والقتال والنصر، في انتصار قلبي البريء من الدنس".

الإيكونوموس الياس رحّال
المسؤول الأول في الحركة الكهنوتية المريمية

 

شارك بكتابة تعليق

قم بتسجيل الدخول لكتابة تعليق

أبحث عن ..