أحرقوها وكتبوا الشتائم على جدران كنيسة سيّدة الوردية!!!

lorette.shamiyeh 1 سنة أحرقوها,وكتبوا,الشتائم,على,جدران,كنيسة,سيّدة,الوردية!!!
أحرقوها وكتبوا الشتائم على جدران كنيسة سيّدة الوردية!!!

“التزامنا ككنيسة هو إعلان وتعزيز ملكوت يسوع الذي هو عدل وحق ومحبة من دون تهميش، بل بإعطاء الأولوية للفقراء، المفضلين عند الله. نريد أن نكون مكان تلاقٍ للجميع: لنخدم قضية السلام التي هي خير أسمى يتوق إليه القلب البشري.

نرفض كل أعمال العنف التي تضرّ بالعيش المشترك وتنتهك حياة الناس”. هذا ما قاله المونسنيور بينسنتي بوكاليك، أسقف سانتياغو ديل إستيرو في الارجنتين، وأسقفه المعاون، المونسنيور إنريكي مارتينيز أوسولا، في الرسالة التي بعثا بها إلى كاهن رعية سان إيسيدرو لابرادور وأبنائها كافة، بعد الحريق الذي أضرم في كنيسة الرعية.

صباح الأحد 5 نوفمبر، تسببت النيران بالدمار الشامل للموهف والمواد التي كانت فيه، بما في ذلك أجهزة الصوت وأغراض أخرى خاصة بالاحتفالات. وفي المكتب الراعوي، رُميت وثائق وكتب على الأرض، وكُسر الحاسوب. وبفضل تدخل رجال الإطفاء، مُنع امتداد الحريق.

 

Facebook Parroquia Nuestra Señora del Rosario - Crespo

 

وفيما عبّر الأساقفة عن ألمهم وصدمتهم نتيجة الجريمة، أشاروا إلى أن “إحراق هيكل، أي مكان اللقاء والصلاة واختبار تعزية الله والتشجيع في الرسالة وخدمة للفقراء، يزيد قلقنا”.

 

تساءلوا: “ما الذي حصل؟ ما هي الدوافع وراء هذا العمل؟ بفضل الله، لم يسقط ضحايا، وذلك نتيجة التحرك السريع لرجال الإطفاء”. وبقلق، طلب الأساقفة توضيحات من السلطات عن المسؤولين عن الحادثة، والدوافع وراء هذا الاعتداء الذي يستهدف ممتلكات دينية للجميع ويسيء إلى الشعور الديني لدى شعبهم.

 

وصباح السابع من نوفمبر، وقعت حادثة تخريب أخرى في مدينة كريسبو في مقاطعة إنتريريوس، حيث وُجدت عبارات مسيئة على جدران رعية سيدة الوردية في كريسبو.

 

عبر رسالة على فايسبوك، أعرب المسؤولون عن الرعية عن ألمهم قائلين: “احترام التنوع الفكري يجب أن يكون إحدى قيمنا الأساسية للنمو كمجتمع. حرية التعبير هي أيضاً مهمة للتعرف إلى الآخر بشكل أفضل وتعزيز العيش المشترك (…) العنف يحدث الانقسام فقط”.

 

 

شارك بكتابة تعليق

قم بتسجيل الدخول لكتابة تعليق

أبحث عن ..